كشفت منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) في تقريرها الشهري الصادر يوم أمس الأربعاء عن استقرار توقعاتها بشأن نمو الطلب العالمي على النفط خلال عام 2025، حيث أبقت المنظمة على تقديراتها السابقة لنمو الطلب بواقع 1.4 مليون برميل يوميًا، ليصل إجمالي الطلب العالمي إلى حوالي 105.1 مليون برميل يوميًا خلال العام المقبل، وهو مستوى أقل بقليل مما ورد في تقريرها الصادر في يناير الماضي.
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
تضمن تقرير المنظمة إشارة إلى أن قطاعات وقود النقل ستظل المحرك الرئيسي لنمو الطلب، تليها الصناعات وقطاعي البناء والزراعة، لا سيما في الدول غير الأعضاء بمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. كما ثبتت توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في عام 2026 عند 1.4 مليون برميل يوميًا، ليبلغ إجمالي الطلب نحو 106.6 مليون برميل يوميًا.
أكد تقرير أوبك أن آسيا، بقيادة كل من الهند والصين، ستظل الداعم الأكبر لزيادة الطلب خلال العام المقبل، في ظل استمرار تعافي النشاط الاقتصادي في تلك الدول، كما ويمكن معرفة افضل الشركات الموثوقة للتداول الآمن في النفط الخام للمزيد.
أوبك: تثبت توقعات النمو العالمي في 2025
على صعيد آخر، حافظت أوبك في تقريرها على توقعاتها بشأن نمو الاقتصاد العالمي لعام 2025 عند مستوى 3.1%، بينما توقعت أن يسجل النمو في عام 2026 ما نسبته 3.2%، وهي تقديرات جاءت دون تغيير عن تقييم الشهر الماضي. فيما يتعلق بأداء الاقتصادات الكبرى، توقعت أوبك أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة بنسبة 2.4% في 2025، بينما قد يسجل نموًا بنسبة 2.3% في 2026، وهي تقديرات ثابتة مقارنة بتقريرها السابق.
أما منطقة اليورو، فقد عدلت المنظمة توقعات النمو لعام 2025 بالرفع بمقدار 0.1 نقطة مئوية إلى 0.9%، بينما أبقت على تقديرات عام 2026 عند 1.1%. في المقابل، لم تشهد التوقعات الخاصة بالصين أي تغيير، حيث استقرت عند 4.7% في 2025 و4.6% في 2026.
ورغم هذه التقديرات، لفت التقرير إلى استمرار حالة عدم اليقين بشأن التأثير المحتمل للتعريفات الجمركية والتدابير السياسية الأخرى على مسار الاقتصاد العالمي، حيث أوضحت أوبك أن تلك العوامل لم تؤثر حتى الآن بشكل ملموس على الافتراضات الأساسية للنمو، لكنها أكدت أن نطاق هذه التدابير وأهميتها لا يزالان غير واضحين.