تباينت تداولات اليورو مقابل العملات الرئيسية على مدار تداولات الأسبوع الجاري وسط توالي تصريحات صناع السياسة النقدية لدى البنك المركزي الأوروبي حول تأثير الحرب التجارية على السياسة النقدية. تناولت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد تطورات الأسعار، مشيرة إلى أن تصاعد التوترات في التجارة العالمية قد يزيد من حالة عدم اليقين بشأن توقعات التضخم في منطقة اليورو. وأوضحت أن التضخم يُتوقع أن يعود إلى المستهدف المتوسط الأجل عند 2% خلال العام الجاري. كما أكدت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد، يوم الاثنين، أن نمو الأجور في منطقة اليورو لا يزال مرتفعًا، لكنه يشهد تباطؤًا متوقعًا وفقًا للتقديرات.
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
انتقادات أوروبية للرسوم الجمركية الأمريكية
في غضون ذلك، وجهت المفوضية الأوروبية انتقادًا لاذعًا للرسوم الجمركية الأمريكية المقترحة على الألومنيوم والصلب، معتبرة أنها غير قانونية وستؤدي إلى نتائج عكسية من الناحية الاقتصادية. وأكد الاتحاد الأوروبي، في بيان رسمي، أن مثل هذه الإجراءات قد تهدد استقرار العلاقات التجارية والاستثمارية بين ضفتي الأطلسي، والتي تتمتع بترابط وثيق.
وشدد الاتحاد الأوروبي على أنه لن يتعامل مع "إعلانات عامة تفتقر إلى التفاصيل أو التوضيح الرسمي"، مشيرًا إلى أنه لا يرى أي مبرر منطقي لفرض هذه الرسوم على صادراته. كما حذرت المفوضية من أن فرض هذه الضرائب لن يقتصر تأثيره على الشركاء التجاريين، بل سيمتد ليثقل كاهل المستهلكين الأمريكيين، ويرفع التكاليف على الشركات، ويساهم في تأجيج التضخم. وأوضحت أن مثل هذه السياسات ستزيد من حالة عدم اليقين الاقتصادي وتعيق كفاءة الأسواق العالمية وتكاملها.
في نفس الإطار، ، حذر نائب رئيس البنك المركزي الأوروبي لويس دي جويندوس من أن أي حرب تجارية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لن تحقق مكاسب لأي طرف، مؤكدًا أن "الجميع سيخسرون" نتيجة تراجع النشاط الاقتصادي. كما شدد دي جويندوس على ضرورة أن يتحلى المسؤولون الأوروبيون بالحذر والذكاء عند التعامل مع تداعيات الرسوم الجمركية التي فرضتها واشنطن على واردات الصلب والألمنيوم.
تحسن ثقة مستثمري منطقة اليورو في فبراير
على صعيد البيانات أظهر تقرير صادر عن شركة سنتكس، يوم الاثنين، تحسنًا في ثقة المستثمرين بمنطقة اليورو خلال فبراير مقارنة بالشهر السابق. ووفقًا للبيانات، ارتفع مؤشر الثقة بمقدار خمس نقاط ليصل إلى -12.7 نقطة، بينما سجل مؤشر الوضع الحالي ارتفاعًا بأربع نقاط ليبلغ -25.5 نقطة. في المقابل، شهد مؤشر التوقعات الاقتصادية قفزة بنحو ست نقاط ليصل إلى 1.0، متجاوزًا مستوى الصفر للمرة الأولى منذ يوليو 2024.
هل أنت مستعد للتداول بإشارات الفوركس المجانية الخاصة بنا؟ فيما يلي قائمتنا لـ أفضل وسطاء الفوركس في فرنسا الذين يستحقون المراجعة.
تباين اليورو مقابل العملات الرئيسية
ارتفع اليورو بنسبة 0.14% مقابل الدولار الكندي ليصل إلى 1.47689. كما سجل اليورو ارتفاعًا بنسبة 0.03% مقابل الجنيه الإسترليني ليتداول عند 0.83375، وصعد اليورو بنفس النسبة مقابل الفرنك السويسري ليصل إلى 0.93965. في المقابل، استقر اليورو دون تغيير يُذكر مقابل الدولار الأمريكي عند 1.03067.
على الجانب الآخر، تراجع اليورو بنسبة 0.02% مقابل الين الياباني ليتداول عند 156.6005، كما انخفض اليورو بنفس النسبة مقابل الدولار الأسترالي ليصل إلى 1.64124. أخيرًا، هبط اليورو بنسبة 0.10% مقابل الدولار النيوزيلندي ليتداول عند 1.82482، وذلك في تمام الساعة 6:22 صباحًا بتوقيت جرينتش.