رئيس التجارة البريطانية: التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة سيستغرق بعض الوقت

|

قال وزير التجارة البريطاني، ليام فوكس، يوم الإثنين إن اتفاقية التجارة مع الولايات المتحدة بعد بريكست قد تستغرق بعض الوقت، لأنه لا يمكن التوصل إلى اتفاق قبل بريكست.

حذر فوكس من أن المضاعفات المحتملة المرتبطة بقضايا الحكومة الفيدرالية قد تسبب مشاكل، على الرغم من كونها مصدر قلق رئيسي في جدول أعمال بوريس جونسون.الطريق الى بريكست صعب

وقال فوكس: "من بين الأشياء التي يجب عليك أن تتذكرها عن الولايات المتحدة هي أن السياسة التجارية ليست كلها تتم على مستوى الحكومة الفيدرالية." وأضاف: "يتم تنفيذ قدر كبير من السياسة التجارية على مستوى الولايات ، وخاصة في التداولات الخالية من حواجز التعريفات، أشياء مثل التنظيم. لقد قمنا بزيادة عدد موظفينا في الولايات المتحدة من ذوي الخبرة على مستوى التداول بين الدول."

لذلك ، فإن الوصول إلى صفقة مع الولايات المتحدة قبل بريكست أمر مستحيل بالنظر إلى الوضع الحالي.

قال فوكس: "لا يمكننا التفاوض على أي شيء مع الولايات المتحدة إلا بعد مغادرتنا الاتحاد الأوروبي. سيكون خرقًا للقانون الأوروبي أن نقوم بذلك".

كما تحدث وزير التجارة عن السباق الرئاسي القادم للولايات المتحدة كسبب للإعتقاد بأن التوصل إلى صفقة سيكون معقدًا.

أوضح فوكس: "لدينا التعقيد الإضافي المتمثل في أننا نقترب الآن من عام ما قبل الانتخابات الأمريكية ، حيث من الصعب للغاية تمرير الأمور من خلال الكونغرس. وبالتالي حتى إذا تفاوضت معهم بسرعة ، فلن تحصل بالضرورة على التصديق على الصفقات".

على الرغم من كل هذه العوامل ، إلى جانب قضايا معايير الجودة في قطاعي الأغذية والزراعة ، تزيد الشكوك فيما يتعلق بقدرة التوصل إلى اتفاق ، لا تزال حكومة المملكة المتحدة تؤمن بمحاولة التوصل إلى اتفاق مع أحد شركائها التجاريين الأكثر أهمية.

وقال فوكس "لكن من المؤكد أنه ينبغي لنا أن نحاول التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة بأسرع ما يمكن".

عندما سئل عن من سيحل محل السير كيم داروش ، الذي استقال مؤخراً كسفير للمملكة المتحدة في الولايات المتحدة بعد أن هاجمه دونالد ترامب ، قال فوكس إنهم يفكرون في خيارات ليست بالضرورة دبلوماسيين محترفين.

أجاب: "لقد اعتقدت دائمًا أننا يجب أن نستخدم مجموعة واسعة من الأشخاص في بعض مناصبنا الدبلوماسية".

من المقرر أن تغادر المملكة المتحدة الاتحاد الأوروبي في نهاية أكتوبر. ما إذا كان ذلك مع أو بدون فترة انتقالية لا يزال غير واضح، وهو أمر مقلق بالنسبة للمستثمرين والمحللين.

يتألف طاقم ديلي فوركس من محللين وباحثين من دول عربية وأجنبية مختلفة، يراقبون حركة سوق التداول وأسعار العملات على مدار اليوم بهدف توفير أدق وأسرع التحاليل الفنية والأساسية ووجهات نظر متنوعة وفريدة من نوعها لجمهور المتصفحين والمتداولين.