صفقة USMCA يمكن أن تفيد الاقتصاد الأمريكي

|

أبلغت لجنة الولايات المتحدة التجارة الدولية (ITC)، وهي جهة تحليل مستقلة، عن نتائجها بأن الصفقة التجارية الجديدة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا (USMCA) سيكون لها تأثير إيجابي على الإقتصاد ومستويات التوظيف. في تقرير أصدروه مؤخرًا، تستكشف لجنة التجارة الدولية تأثير الصفقة التجارية الجديدة على الميزان التجاري ومستويات التوظيف والاقتصاد بشكل عام.

جاءت اتفاقية التجارة الجديدة، التي تمت الموافقة عليها في أواخر العام الماضي، لتحل محل اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية (NAFTA) وستحتاج إلى موافقة برلمانات الدول الأعضاء حتى تصبح نافذة المفعول. هذه الصفقة هي نتيجة النهج التجاري الدولي الجديد للولايات المتحدة، ومن المتوقع أن تتم الموافقة عليها هذا الصيف، على الرغم من تردد الديمقراطيين.

كشف الاستطلاع المكون من 379 صفحة أن الاتفاقية الجديدة ستزيد من الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة بمبلغ 68.2 مليار دولار، بزيادة قدرها 0.35% مع خلق 176000 وظيفة جديدة. ستزيد الصادرات الأمريكية إلى المكسيك وكندا 6.7% و5.9% على التوالي، بينما سترتفع مستويات الواردات 3.8 و 4.8% على التوالي.

سيكون قطاع التصنيع هو المستفيد الرئيسي مما يسميه روبرت لايتيزر، ممثل التجارة في الولايات المتحدة، "ربح كبير للاقتصاد الأمريكي". وسيكون له أكبر المكاسب في النمو الاقتصادي، والصادرات، وفرص العمل، ومستويات الأجور بينما قطاع الخدمات سيحظى بهذا الامتياز ولكن من حيث القيمة المطلقة.

يدعي مكتب الممثل التجاري للولايات المتحدة في استطلاع مشابه بشأن قطاع السيارات أن الصفقة الجديدة ستعزز مستويات التصنيع في قطاع السيارات. ومن شأن ذلك أن يعزز عمليات شراء قطع الغيار والتوظيف والاستثمارات لأنها ستشجع منتجي السيارات على نقل سلاسل الإمداد إلى الولايات المتحدة.

تهدف الصفقة التجارية إلى الحفاظ على منطقة تجارة حرة بين الأعضاء، ورفع الحواجز التجارية، وتوفير حرية الوصول إلى الأسواق المحلية.

يتألف طاقم ديلي فوركس من محللين وباحثين من دول عربية وأجنبية مختلفة، يراقبون حركة سوق التداول وأسعار العملات على مدار اليوم بهدف توفير أدق وأسرع التحاليل الفنية والأساسية ووجهات نظر متنوعة وفريدة من نوعها لجمهور المتصفحين والمتداولين.