أسعار الأسهم تنخفض في جميع أنحاء العالم مع استمرار المخاوف

أدت عمليات البيع في وول ستريت يوم الأربعاء إلى إثارة المخاوف من انتشار العدوى في جميع أنحاء العالم، مما أدى إلى انخفاض الأسواق الآسيوية على نطاق واسع وتسجيل الأسواق الأوروبية لخسارة من ثلاثة أرقام في جلسة التداول اليوم. اعتبارًا من الساعة 13:06 بتوقيت هونج كونج، انخفض مؤشر نيكاي 225 بنسبة 3.90%، ومؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ بنسبة 3.76%، ومؤشر شانغهاي المركب بنسبة 4.34 في المائة. وجاءت الخسائر في أعقاب الانخفاض الأكبر ليوم واحد لمؤشر S&P 500 ومؤشر داو جونز الصناعي منذ فبراير. شهد مؤشر ناسداك أسوأ عمليات بيع منذ يونيو 2016.

لكن أسواق الأسهم لم تكن الوحيدة التي تأثرت وشهدت عمليات بيع. لقد تم محو ما تقرب قيمته من 13 مليار دولار في سوق العملات المشفرة يوم الخميس في غضون ساعات قليلة، مع انخفاض XRP وEthereum بأكثر من 10% وانخفاض البيتكوين بحوالي 4% صباح يوم الخميس. تم تداول البيتكوين عند مستوى 6،226.00 دولار في وقت مبكر من بعد ظهر يوم الخميس، بخسارة قدرها 258.50 دولار لكل عملة منذ يوم أمس.

حذر صندوق النقد الدولي (IMF) في وقت سابق من هذا الأسبوع من أن التوترات التجارية، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر تلك الموجودة بين الولايات المتحدة والصين، يمكن أن تؤدي إلى "تدهور مفاجئ في الرغبة بالمخاطرة، مما قد يؤدي إلى تصحيح واسع النطاق في أسواق رأس المال العالمية". وبالنظر إلى تحركات أسواق الأسهم الأخيرة، يبدو أن المعنويات تبدو متأثرة بالوضع الراهن للسوق. وبالمقابل، علق بعض المحللين بأن انخفاض المخزون العالمي لم يكن بسبب أي عامل واحد، بل كان يحدث منذ وقت وكان يعكس ببساطة الرغبة العالمية في جني الأرباح في الوقت الذي تتوفر فيه.

رد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على اضطراب السوق بقوله: "هذا عبارة عن تصحيح الذي كنا ننتظره منذ فترة طويلة". وانتقد ترامب البنك الاحتياطي الفدرالي (مرة أخرى) بسبب سياسته الصارمة.

يتألف طاقم ديلي فوركس من محللين وباحثين من دول عربية وأجنبية مختلفة، يراقبون حركة سوق التداول وأسعار العملات على مدار اليوم بهدف توفير أدق وأسرع التحاليل الفنية والأساسية ووجهات نظر متنوعة وفريدة من نوعها لجمهور المتصفحين والمتداولين.