بقلم: خالد سرحان
ثبت اليورو أمام الدولار الأمريكي في التداولات الآسيوية قبل إجتماع البنك الأوروبي المركزي المقرر اليوم، و الذي يأمل الكثير بأن يفضي إلى إنهاء معدلات الفائدة المنخفضة أو المزيد من التيسيير. في حين أن رئيس البنك الأوروبي المركزي، السيد "جان كلاود تيرشيت" قد حافظ على اللهجة الحادة، فقد تكون المطالب الجديدة للمزيد من المحفزات اللازمة لتنشيط الإقتصاد الخامل في منطقة الإتحاد الأوروبي، كافية للتأثير في صناع القرار. من الواضح أن الكثير يعتقدون بأن البنك الأوروبي المركزي يحمل مفاتيح التعافي الإقتصادي و يتوقعون بعض التجاوب تجاه الازمة المتنامية. يعتقد المحللون بأن ضغوط التضخم سوف تمنع البنك المركزي الأوروبي من التفكير في تخفيض معدلات الفائدة في هذا الوقت، و لكنهم أكثر ثقة بأنه سوف يتم تقديم بعض الدعم للقطاع المصرفي في منطقة اليورو، الأمر الذي من الممكن أن يدعم اليورو.
كما ورد من طوكيو في تمام الساعة 11:50 (حسب التوقيت الياباني القياسي) تداول اليورو عند 1.3345$، مرتداً من تداولات نيويورك بعد الأخبار بشأن الحكومة الألمانية سوف تقدم مساعدات مالية للبنوك الألمانية إذا دعت الحاجة. منذ الذروة في أواخر شهر أغسطس، فقد اليورو حوالي 10% من قيمته أمام الدولار الأمريكي. في الآونة الأخيرة، تداول زوج اليورو/الدولار الأمريكي عند 1.3328، و يتوقع أن يكون المستثمرون في عاية الحذر في إنتظار قرار البنك الأوروبي المركزي.
البنك المركزي البريطاني سوف يعقد كذلك إجتماعه الخاص بـ "لجنة السياسة المالية" اليوم، و كانت الحكومة مصرة على أنها سوف تحافظ على الوضع الراهن، إلا أن الإقتصاد المتباطئ و المزيد من المطالب للتيسيير تشكل ضغوطاً كبيرة على صناع القرار.