أفضل وسطاء فوركس لعام 2016 – 2017: كيف كان أدائهم؟

عندما يتعلق الأمر بتقييم وسطاء فوركس، فإن مواقع تقييم الوسطاء يقومون بإختياراتهم لأفضل المراتب بإستخدام تشكيلة من المعايير المختلفة. المستثمرون يستخدمون هذه التقييمات للمساعدة في اتخاذ القرار بشأن الوسيط الذي يقدم الميزات التي يحتاجون لها قبل فتح حساب تداولي، هذه التقييمات يمكن أن توفر على المتداولين ساعات من الضغط بالإضافة إلى وقت البحث. مع بداية كل عام جديد، يتم اختيار القوائم لأفضل الوسطاء ونشرها على الإنترنت و أول جولة من الوسطاء الذين يوصى بهم لعامي 2016/2017 أعلنت الآن. بسبب المواضيع المذكورة أدناه، فإن الوسطاء المذكورين في هذه القائمة قد يتغيرون خلال العام، وبالتالي فإن القيام بالبحث الخاص الدقيق يعتبر فكرة جيدة عندما تقرر البدأ بالتداول.

الترخيصات المتغيرة

وقعت بعض التغييرات الجدية الهامة فيما يتعلق بترخيصات وتشريعات فوركس عام 2016 والكثير من التحديثات التشريعية التي سوف تطبق خلال العام 2017. أحد الأماكن التي تعرضت فيها التشريعات لتأثير كبير هي منطقة الخيارات الثنائية. تم التحقيق بالكثير من الوسطاء في العام 2016 و تم إغلاق العديد منهم، ويتوقع المزيد من عمليات الإغلاق خلال الأشهر القادمة. المزيد من الدول تمنع الترويج للخيارات الثنائية والأوضاع باتت أصعب بالنسبة لوسطاء الخيارات الثنائية. ربما يكون هذا الأمر خبراً جيداً بالنسبة للمتداولين، في حال تم إخراق المحتالين من العمل وتمت زيادة التشريعات فإن ذلك الأمر سوف يجعل التداول أكثر أمناً.

في المملكة المتحدة، قامت لجنة FCA بإقتراح وضع حد أقضى للرفع التداولي الذي يقدم في تداولات عقود الفروق إلى 50:1 أو 25:1 في حالات يكون فيها المتداول عميل فردي لديه خبرة أقل من 12 شهر بالتداول بمثل هذه الأدوات.

قامت بلجيكا بمنع التداول بجميع عقود الفروق والخيارات الثنائية وفوركس في أكبر تحرك شديد القسوة في الأوقات المعاصرة من قبل أي عضو في OECD. ما يزال من غير الواضح إن كان بالإمكان تطبيق هذا الأمر على الوسطاء خارج بلجيكا الذين يقررون تجاه التشريعات البلجيكية. جاء هذا الأمر بعد أن قامت فرنسا بمنع جميع الإعلانات من قبل وسطاء فوركس الفوري وعقود الفروق والخيارات الثنائية.

أخيراً، يزداد الإستياء من تقديم المكافآت من قبل وسطاء فوركس للمتداولين. تقوم هيئة FCA بمنع جميع التحفيزات في المملكة المتحدة، وفي قبرص، فإن المكافآت ممنوعة بالفعل، أو على الأقل لم يتم تقديم برامج جديدة ويجب أني يسمح للبرامج الحالية بالزوال بعد فترة منطقية. ولكن هناك بعض التوقعات بأن المنع في قبرص يهدف لأن يكون "تجميليا" والوسطاء قد يكونوا قادرين على العثور على طريقة للتحايل عليه، على الأقل لفترة طويلة.

بصراحة، نعتقد بأن التحرك ضد المكافآت من المفترض أن يتم منذ فترة. تعمل المكافآت كأداة إلهاء عن المواضيع الحقيقية وتعتبر غزواً من عالم المقامرة على الإنترنت والتي ينظر إليها برفض كامل من قبل المتداولين الحقيقيين. الأسوء من ذلك هو الشروط التي دائماً ما يرفقها الوسطاء لهذه المكافآت والتي لا يتم التحقق منها بشكل دقيق من قبل المودعين، وغالباً ما يكون من المستحيل سحب النقود التي يتم ربحها حتى يتم القيام بعدد كبير من التداولات، الأمر الذي لا يعلم عنه المتداولين إن لم يقوموا بقراءة الشروط المكتوبة بخط صغير.

الأنماط الرائجة

النمطين الرائجين خلال العام واللذان يبرزان بشكل واضح هو زيادة شعبية وسطاء ECN والوسطاء الذين يقدمون عنصر التداول الإجتماعي. وسطاء ECN ليسوا بالأمر الجديد، ولكن يبدو بأن المتداولين الأفراد لديهم علم في إزدياد بشأن تضارب المصالح القائم في الوسطاء من نوع صناع السوق. قد يكون هذا الأمر، ولو جزئياً، تأثير متأخر للخسائر الكبيرة التي يعاني منها بعض الوسطاء بسبب أزمة الفرانك السويسري عام 2015، والتي قادت بالكثير من التركيز على الأعمال الداخلية لوسطاء فوركس والطبيعية الحقيقية لإنكشافهم على السوق.

بالنسبة للتداول الإجتماعي، فهي ميزة يبحث عنها المزيد والمزيد من المتداولين من خلال الوسطاء الذين يقدمونها – وهي من الأمور التي يجب أن تكون مدمجة في المنصة التداولية من أجل أن تعمل بشكل كامل. الميزات المقدمة في السوق تصبح أكثر ذكاءاً من الواضح فإن على وسطاء الحوافز أن يجعلوا متداوليهم أكثر سعادة ورضا. الفائزون الواضحون في هذا المجال هذا العام يتضمنون eToro و Tradeo.

المنصات التداولية

الموضوع الممل في المنصات التداولية والذي أصبح مشهوراً هذا العام هو MetaQoutes، وعلاقته بمنصة MetaTrader4 الشهيرة والتي أصبحت أداة معيارية بالنسبة لملايين المتداولين الأفراد حول العالم، وقد أذهل عالم فوركس مرة أخرى من خلال الإعلان ببساطة بأن المنصة لن تكون متوفرة منه بعد الآن، في إشارة إلى أن المتداولين سوف يتوجب عليهم الإنتقال التدريجي من هذه المنصة رغماً عنهم.

الأمر الذي حدث لـ MetaQoutes غير معروف، ولكن يبدو بأن بعد النجاح الكبير لمنصة MT4، فقد قرروا تقديم منصة أخرى للعالم تسمى MT5. ولكن، على الرغم من أن هناك تشابهات بين MT4 و MT5، إلا أنها مختلفة جداً ورفضت بشكل كبير من قبل المجتمع التداولي، مع الإضافات المختلفة التي تحتويها والتي تبدو بأنها تقدم ميزة طفيفة للمتداولين ولكنها تضع الكثير من الميزات للوسطاء و لـ MetaQoutes. بعد هذا الفشل الكبير، يبدو بأن MetaQoutes استسلمت ببساطة وسوف تحاول إجبار منتجها الغير مرغوب به على المتداولين الأفراد. في حال تم الفعل إزالة منصة MT4، فإن ذلك من المحتمل أن يوفر فرصة للمنصات التداولية الأجدد، ونحن نرى بالفعل زيادة في الثقة والتي من خلالها يقدم الوسطاء منصاتهم الخاصة المبنية على الإنترنت، الأمر الذي قد لا يكون مصادفة.

يتألف طاقم ديلي فوركس من محللين وباحثين من دول عربية وأجنبية مختلفة، يراقبون حركة سوق التداول وأسعار العملات على مدار اليوم بهدف توفير أدق وأسرع التحاليل الفنية والأساسية ووجهات نظر متنوعة وفريدة من نوعها لجمهور المتصفحين والمتداولين.