الرافعة المالية- شرح للمبتدئين

الرافعة المالية (أو البعض يسميها القوة المالية وبالإنجليزية - Leverage) تأخذ شكل القرض أو الإقتراضات الأخرى (ديون)، يتم إستثمار أو إعادة إستثمار حصيلة هذه الديون بهدف تحقيق معدل عوائد أكبر.

يستعمل المتداولين في فوركس الرافعة المالية بهدف الإستفادة من التقلبات في أسعار الصرف بين عملتين مختلفتين. قوة الرفع التي يمكن تحقيقها في أسواق فوركس تعد من أعلى ما يمكن للمستثمرين الحصول عليه. الرافعة المالية هي عبارة عن قرض يمنح للمستثمر من قبل الوسيط الذي يقوم بإدارة حسابه في فوركس.

عندما يقرر المستثمر أن يقوم بالإستثمار في أسواق فوركس، عليه أن يقوم بدايةً بفتح حساب هامشي مع أحد الوسطاء. عادة ما تكون قوة الرفع المقدمة هي إما 50:1 أو 100:1 أو 200:1، بالإعتماد على الوسيط الذي يتم التعامل معه وحجم الوضعية التي يتداول بها المستثمر، وأحيانا تختلف بحسب الزوج الذي يختار المتداول التداول به. يتم التداول القياسي على 100,000 وحدة من العملة، لذا، من أجل تداول بهذا الحجم، يكون حجم قوة الرافعة المالية المقدمة عادةً 50:1 أو 100:1. الرافعة المالية بمقدار 200:1  تستعمل عادةً مع وضعيات بمقدار 50,000$ أو أقل.

الرافعة المالية: سيف ذو حدين

تبدو الرافعة المالية جذابة بالنسبة للأشخاص الذين يتوقعون أن يحولوا مبلغ صغير من المال إلى مبلغ كبير خلال فترة زمنية قصيرة. إلا أن الرافعة المالية  تعد سيفاً ذو حدين. مجرد أن حصة واحدة (100,000$) من العملة تتطلب مبلغ 1000$ فقط كإيداع هامشي أدنى، فإن هذا لا يعني أن المتداول الذي لديه 10,000$ في حسابه، يجب أن يكون قادراً على التداول بسهولة بعشرة حصص، أو حتى خمسة. الحصة الواحدة هي بمقدار 100,000$، و يجب أن يتم التعامل معها على أنها إستثمار بقيمة 100,000$، و ليس على أنها مبلغ 1000$ الموضوع في الحساب الهامشي.

يقوم أغلبية المتداولين بتحليل الجداول بشكل صحيح و يقومون بوضع تداولات مدروسة، إلا أنهم يميليون إلى زيادة إستعمال قوة الرفع (أي أنهم يدخلون في وضعية كبيرة بالنسبة لمحفظتهم)، و بالنتيجة، يجبرون عادةً على الخروج من الوضعية في الوقت الخطئ. ننصحك بأن تذكر هذا أثناء تداولاتك.

يتألف طاقم ديلي فوركس من محللين وباحثين من دول عربية وأجنبية مختلفة، يراقبون حركة سوق التداول وأسعار العملات على مدار اليوم بهدف توفير أدق وأسرع التحاليل الفنية والأساسية ووجهات نظر متنوعة وفريدة من نوعها لجمهور المتصفحين والمتداولين.