خلال التعاملات الأوروبية، حافظ سعر صرف الذهب/الدولار الأمريكي اليوم الثلاثاء 20 يناير/كانون الثاني على اتجاهه الصاعد وتداول قرب قمم تاريخية أعلى 4700 دولار أمريكي، رغم تقييد المكاسب نسبيا بفعل تحسن طفيف في أداء الدولار الأمريكي وتراجع توقعات خفض الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة الأمريكي خلال العام الجاري 2026. ورغم ذلك، استمر الطلب التحوطي في دعم المعدن الأصفر، بينما تداولت الفضة قرب 94.46 دولار مستفيدة من نفس العوامل، في ظل حذر الأسواق من آفاق الاقتصاد الأمريكي وترقب البيانات المرتقبة.
على الصعيد الأساسي، استعاد الدولار بعض قوته مع تقليص الأسواق لرهانات التيسير النقدي، لجانب تزايد حالة عدم اليقين بشأن مستقبل قيادة الاحتياطي الفيدرالي. أيضا، يظل تنامي التوترات الجيوسياسية عنصر رئيسي لدعم توقعات سعر الذهب على مدار الأيام القادمة، إذ تستمر الحرب الروسية الأوكرانية، وتتزايد المخاوف من التصعيد التجاري بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية على خلفية ملف السيطرة على جرينلاند.

فعلى الرغم من تراجع حدة التوتر في إيران مؤخرا، فإن مجمل هذه العوامل يظل الذهب محتفظا بمرونته أعلى مستوى 4700 دولار، مع استمرار الفضة في التحرك ضمن مسار صاعد تدريجي.
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
تحليل الذهب اليوم بتعاملاتها الفورية-ثيران الذهب تحظى بزخم صاعد مدعوم فنيا وتترقب اختبار مستويات أعلى
تقنيا، يظهر الرسم البياني اليومي لسعر صرف الذهب مقابل الدولار الأمريكي استمرار الاتجاه الصاعد بقوة داخل قناة سعرية منتظمة. حتى وقت كتابة تلك السطور، يتداول السعر قرب مستويات 4730 دولار بعد تسجيل قمم تاريخية جديدة. يتحرك الذهب أعلى خط السوبرترند وأعلى المتوسطات الديناميكية، ما يعكس سيطرة واضحة للمشترين واستمرار الزخم الإيجابي. أيضا، يدعم مؤشر الماكد هذا السيناريو مع بقاء الإشارات الإيجابية دون ظهور دايفرجنس سلبي مؤثر حتى الآن، في حين تحولت مستويات 4600 و4550 دولار إلى مستويات دعم فني مهمة بعد اختراقها.
على صعيد توقعات سعر الذهب اليوم الثلاثاء 20 يناير، نرجح استمرار تماسك سعر صرف الذهب أعلى مستويات 4700 دولار مع ميل صعودي، حيث إن الحفاظ على الاستقرار فوق نطاق 4640–4600 دولار قد يفتح المجال أمام إعادة اختبار 4750 دولار ثم 4780 دولار. أما في حال ظهور جني أرباح محدود، فقد يتراجع السعر باتجاه 4550 دولار دون كسر الاتجاه الصاعد العام. وبناءً عليه، تبقى النظرة الإيجابية قائمة على المدى القصير طالما لم يفقد الذهب مستويات الدعم الرئيسية واستمر الطلب التحوطي في دعم الأسعار.