يتداول سعر صرف الذهب/الدولار الأمريكي اليوم الأول من يناير/كانون الثاني 2026 مستوى 4318 دولار للأونصة مسجلا تراجع بنحو 0.47 بالمائة في مستهل تعاملات الخميس الأول من يناير 2026 وذلك في حركة تصحيحية محدودة تعكس هدوء السيولة مع عطلة رأس السنة أكثر من كونها تحولا في الاتجاه العام. يأتي هذا التراجع في ظل استمرار ضعف الدولار الأمريكي حيث أنهى مؤشر الدولار عام 2025 عند مستويات تقارب 98.2 نقطة مسجلا أكبر خسارة سنوية له منذ عام 2017 بانخفاض يقدر بحوالي 9.4 بالمائة وهو ما يواصل توفير دعم غير مباشر للمعدن الأصفر رغم التقلبات قصيرة الأجل.
على صعيد العوامل المؤثرة تشير التطورات النقدية والمالية في الولايات المتحدة إلى بيئة لا تزال مواتية للذهب على المدى المتوسط إذ تأثر الدولار خلال 2025 بتقلبات السياسات التجارية وتزايد الرهانات على خفض الفائدة إضافة إلى مخاوف تتعلق بالعجز المالي واستقلالية الاحتياطي الفيدرالي. محاضر اجتماع ديسمبر أظهرت انقسام واضح داخل الفيدرالي بشأن توقيت الخفض المقبل للفائدة بينما تسعر الأسواق خفضين بواقع ربع نقطة خلال 2026، كما ويمكن متابعة الشركات الأفضل لعملية تداول محترفة في الذهب للمزيد.

في هذا السياق، يظل سعر الذهب/الدولار محتفظا بجاذبيته كملاذ آمن خاصة مع ترقب الأسواق لاجتماع الفيدرالي في نهاية يناير والذي قد يشكل محطة مفصلية لتحديد اتجاه الدولار وبالتالي مسار توقعات سعر الذهب على مدار الأسابيع والأيام القادمة خلال الفترة المقبلة.
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
تحليل الذهب اليوم بتعاملاتها الفورية- الذهب يختبر الدعوم الرئيسية
تقنيا، يُظهر الرسم البياني لسعر صرف الذهب على إطار الأربع ساعات استمرار التداول ضمن إطار قناة صاعدة متوسطة المدى، رغم التراجع الحاد الأخير من القمة التاريخية قرب 4554 دولار أمريكي. حاليا، السعر يتداول حول مستويات 4320- 4330 دولار بعد كسر مؤقت لمنتصف القناة، مع ارتداد محدود من مستويات الدعم 4240 -4260 دولار، وهو ما يعكس بقاء الضغوط البيعية قصيرة الأجل نتيجة جني الأرباح. في الوقت ذاته، يتحرك السعر قرب المتوسط المتحرك الأسي 9 فترات، بينما يشير مؤشر الماكد لزخم سلبي متراجع، وهو ما يؤكد حالة التذبذب وضعف القوة الشرائية مقارنة بذروة ديسمبر، دون كسر واضح للاتجاه الصاعد على المدى المتوسط طالما ظل السعر أعلى 4179 دولار.
أما توقعات سعر الذهب اليوم، سعر صرف الذهب مقابل اليوم يميل لتحركات عرضية مائلة للحذر، حيث يُعد الثبات أعلى مستويات 4310- 4320 دولار عامل داعم لمحاولة إعادة اختبار مستويات 4380 ثم 4420 دولار في حال تحسن الزخم. في المقابل، أي فشل في الحفاظ على الثبات أعلى تلك المستويات قد يعيد الضغط باتجاه 4260 ثم 4240 دولار، وهي مستويات مفصلية لتحديد ما إذا كان الهبوط سيبقى في إطار التصحيح الفني أم يتطور لموجة أعمق، مع بقاء الاتجاه العام صاعد ما دام التداول مستمرا داخل القناة السعرية الحالية.