أسعار النفط الخام تؤثر على سوق الأسهم

تراجعت الأسهم في الولايات المتحدة يوم الخميس، حيث أدى التراجع التاسع على التوالي في أسعار النفط الخام إلى إلحاق الضرر بشركات الطاقة. كانت الأسواق الأمريكية قادمة من مكاسب ضخمة في اليوم السابق.

انخفض النفط الخام الأمريكي الآن أكثر من 20% منذ أوائل شهر أكتوبر، ما يتوافق مع تعريف وول ستريت "للسوق الهابطة".

لقد توسعت مخزونات الوقود الحكومية بشكل مطرد، مما أدى إلى ارتفاع الإمدادات، وأصدرت الولايات المتحدة اعفاءات لعدد من الدول التي تشتري النفط من إيران. وهذا يسمح لتلك البلدان بالاستمرار في استيراد النفط الإيراني على الرغم من تجديد العقوبات على ذلك البلد.

انخفض مؤشر S&P500 بمقدار 7.06 نقطة أو 0.3% ليصل إلى 2806.83 بعد أن قفز 2.1% يوم الأربعاء. ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 10.92 نقطة إلى 26191.22.

وهبط مؤشر ناسداك 39.87 نقطة أو 0.5% إلى 7530.88 بعد زيادة 2.6% في اليوم السابق. وانخفض مؤشر Russell 200لأسهم الشركات الصغيرة 3.95 نقطة أو 0.2% إلى 1578.21.

انخفض سعر النفط الخام الأمريكي بنسبة 1.13٪ إلى 60.54 دولار للبرميل في نيويورك. في 3 أكتوبر، أغلق عند 76.41 $، وهو أعلى مستوى خلال ما يقرب من أربع سنوات.

تراجع خام برنت 1.49 دولار إلى 70.58 دولار للبرميل في لندن. يعتبر خام برنت هو المعيار القياسي لأسعار النفط العالمية، وقد انخفض بشكل حاد خلال الأسابيع الخمسة الماضية.

تراجعت أسعار السندات. ارتفع العائد على سندات الخزانة لأجل عشر سنوات إلى 3.24%، بالقرب من أعلى مستوى له هذا العام، من 3.23%. أبقى بنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة حيث هي، ولكنهم أشاروا إلى أنهم يخططون للإستمرار في رفعها استجابة لاقتصاد الولايات المتحدة القوي. رفع الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة الرئيسي ثماني مرات منذ أواخر 2015 ومن المتوقع أن يفعل ذلك مرة أخرى في ديسمبر، مع المزيد من الزيادات الأخرى.

في أجزاء أخرى من العالم، تمارس شركات الطاقة الروسية ضغوطاً على مشتري النفط الغربيين لاستخدام اليورو بدلاً من الدولار للمدفوعات، وإدخال بنود جزائية في العقود، حيث تسعى موسكو إلى الحماية ضد عقوبات أمريكية جديدة محتملة.

ويعكس هذا التطور المواجهة بين المشترين الغربيين وروسنفت، أكبر منتج للنفط في روسيا.

كانت روسيا خاضعة لعقوبات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي منذ عام 2014 عندما غزت شبه جزيرة القرم في أوكرانيا. وقد تم توسيع العقوبات بشكل متكرر لتشمل الشركات والقطاعات الجديدة، مما يجعل من الصعب على شركات النفط الروسية اقتراض الأموال من الخارج، أو زيادة رأس المال الجديد أو تطوير الودائع في المنطقة القطبية الشمالية وغير التقليدية.

تأمل إدارة الرئيس فلاديمير بوتين أن تتحسن العلاقات مع الولايات المتحدة منذ تولى الرئيس دونالد ترامب السلطة لكن واشنطن فرضت عقوبات جديدة بدلا من ذلك، بما في ذلك على بعض أغنى أغنياء روسيا.

تستعد الشركات الروسية لموجة جديدة من العقوبات المتوقعة في الأسابيع المقبلة. وتحاول الشركات تنويع أموالها بعيداً عن المدفوعات بالدولار والاستفادة من آسيا من أجل المزيد من احتياجاتها المالية والتكنولوجية.

يتألف طاقم ديلي فوركس من محللين وباحثين من دول عربية وأجنبية مختلفة، يراقبون حركة سوق التداول وأسعار العملات على مدار اليوم بهدف توفير أدق وأسرع التحاليل الفنية والأساسية ووجهات نظر متنوعة وفريدة من نوعها لجمهور المتصفحين والمتداولين.