أسعار النفط ترتفع وسط عدم اليقين بشأن تداعيات العقوبات الإيرانية

|

ارتفعت أسعار النفط يوم الجمعة ، حيث يحاول المستثمرون قياس التأثير المحتمل على العرض من العقوبات التي تلوح في الأفق من قبل الولايات المتحدة على صادرات النفط الخام الإيرانية.

وارتفع عقد عقود خام برنت الأكثر نشاطا لشهر ديسمبر بمقدار 9 سنتات أو 0.11% إلى 81.47 دولار للبرميل في الساعة 0637 بتوقيت جرينتش.

سينتهي عقد شهر نوفمبر في وقت لاحق من يوم الجمعة ويصل إلى 81.78 دولار للبرميل. وارتفع العقد إلى أعلى مستوى له في أربعة أعوام عند 82.55 دولار يوم الثلاثاء. ومن المتوقع أن يرتفع برنت بنسبة 5.6% في سبتمبر، على المسار الصحيح لأكبر مكسب شهري منذ أبريل.

وارتفعت العقود الآجلة WTI 15 سنتاً أو 0.21% إلى 72.27 دولاراً للبرميل. ومن المتوقع أن ترتفع بنسبة 3.5% هذا الشهر، وهي أكبر زيادة منذ يونيو.

وتبدأ العقوبات على ايران، ثالث أكبر منتج للنفط في منظمة البلدان المصدرة للبترول (اوبك)، في الرابع من نوفمبر وتطلب واشنطن من مشترين النفط الايراني خفض الواردات الى الصفر لإجبار طهران على التفاوض على اتفاق نووي جديد والحد من مخاطر نفوذها في الشرق الأوسط.

أدت المخاوف بشأن العقوبات أيضا إلى فرق واسع بين أسعار خام WTI وبرنت، حيث أوجدت ظروفًا إيجابية لصادرات النفط الأمريكية. وارتفع الفارق بين عقدي العقود الآجلة إلى 9.51 دولار للبرميل، في الوقت الذي يحوم فيه برنت حول أكبر ارتفاع له مقابل WTI خلال ثلاثة أشهر.

ومن المتوقع أن تضيف المملكة العربية السعودية كميات إضافية من النفط إلى السوق خلال الشهرين المقبلين لتعويض الانخفاض في الإنتاج الإيراني، لكنها قلقة من أنها قد تحتاج إلى الحد من الإنتاج العام المقبل لتحقيق التوازن بين العرض والطلب العالمي في الوقت الذي تضخ فيه الولايات المتحدة المزيد من النفط الخام. .

وقال مصدران على دراية بسياسة أوبك إن السعودية والمنتجين الآخرين ناقشوا زيادة محتملة في الإنتاج تبلغ نحو 500 ألف برميل يوميا بين أوبك والمنتجين من خارج أوبك.

في ذروتها في شهر مايو 2018، صدرت إيران 2.71 مليون برميل في اليوم، أي ما يقرب من 3% من الاستهلاك اليومي العالمي الخام.

يتألف طاقم ديلي فوركس من محللين وباحثين من دول عربية وأجنبية مختلفة، يراقبون حركة سوق التداول وأسعار العملات على مدار اليوم بهدف توفير أدق وأسرع التحاليل الفنية والأساسية ووجهات نظر متنوعة وفريدة من نوعها لجمهور المتصفحين والمتداولين.