تراجعت أسعار الذهب يوم الجمعة وحامت حول أدنى مستوياتها منذ حوالي شهرين، مع انتظار المستثمرين لبيانات تقرير رواتب القطاعات الغير زراعية اليوم.
تراجع الذهب الفوري بنسبة 0.2% إلى 1,222.65$ للأونصة عند الساعة 0104 بتوقيت غرينيتش. وكان تراجع بنسبة 1.5% هذا الأسبوع ومن الممكن أن يتجه نحو أكبر خسارة أسبوعية له منذ بداية شهر ماي.
عقود الذهب الأمريكي الآجلة لشهر أغسطس تراجعت بنسبة 0.1% إلى 1,222.40$ للأونصة. الدولار الأمريكي كان ثابتاً خلال التداولات الآسيوية المبكرة يوم الجمعة، على الطريق نحو المكاسب الأسبوعية، ولكن من المحتمل أن يبقى في منطقة غير معروفة خلال اليوم، حيث يتهيئ المستمثرين لأرقام التوظيف الأمريكية الشهرية.
قام القطاع الخاص في الولايات المتحدة بتعيين عدد أقل من العاملين مما كان متوقعاً خلال شهر يونيو، وطلبات الحصول على بدلات البطالة الأسبوع الماضي زادت للأسبوع الثالث على التوالي، في إشارة إلى خسارة بعض الزخم في نمو الوظائف، مع اقتراب سوق العمل نحو التوظيف الكامل.
ارتفعت عوائد الخزينة الأمريكية يوم الخميس، مع وصول العوائد المعيارية إلى القرب من أعلى مستوياتها خلال 8 أسابيع تقريباً، على خلفية السياسة الأكثر تشدداً من البنوك المركزية العالمية والقلق بأن ارتفاع أسعار النفط من الممكن أن يدعم الضغط التضخمي. صناع القرار في البنك الأوروبي المركزي منفتحين تجاه القيام بخطوة أخرى نحو التقليل من التحفيزات المالية، ولكن من المحتمل أن يتحركوا ببطئ خوفاً من التسبب بإضطرابات سوقية، بحسب ما أظهره محضر الإجتماع الأخير الذي أعلن عنه يوم الخميس.
قال البنك الصيني المركزي يوم الخميس بأنه سوف يقوي القدرة على تعديل أسعار الفائدة وتحسين فعالية تسهيل الإقراض متوسط الأجل (MLF)، و تسهيل الإقراض القائم (SLF) وعكس عمليات إعادة الشراء.
الزيادة في الضرائب على مبيعات الذهب في الهند من الممكن أن تؤدي إلى التقليل من الطلب قصير الأجل من ثاني أكبر مستهلك للذهب في العالم، بحسب ما قاله المجلس العالمي للذهب (WGC). خسر الطلب على الذهب من قوته هذا الأسبوع، حيث أن المستهلكين أجلوا عمليات الشراء بعد زيادتها قبل سياسة الضرائب الجديدة التي سوف تطبق هذا الشهر، في حين أن الشراء الجديد في الصين بقي خاملاً كذلك على الرغم من التراجع في أسعار الذهب عالمياً.