هل انتهى انهيار سوق الأسهم لعام 2020؟

آدم ليمون

عمليات البيع الحادة في أسواق الأسهم والتي نتجت عن فيروس كورونا في فبراير/مارس 2020، من غير المحتمل أن تنتهي قريباً، بغض النظر عن تقدمات الراحة وحزم التحفيز. يشير التحليل التقني والأساسي إلى أن السوق الهبوطي في الأسهم على الأرجح أن يستمر حتى تتراجع الأسواق بنسبة 50% من أعلى ارتفاعاتها، وربما حتى أكثر من ذلك، حيث تقوم الأسواق بإستيعاب التكاليف الاقتصادية للإجراءات المتخذة من أجل احتواء الوباء. من المرجح أن يهبط مؤشر S&P500 إلى المستوى 1750 على الأقل خلال 2020.

يمكنك التداول ببيع أو شراء مؤشرات سوق الأسهم من خلال اي من وسطاء الأسهم المميزين لدينا.

بتاريخ 19 فبراير 2020، وصل سوق الأسهم الأمريكي إلى أعلى ارتفاع له على الإطلاق، كما هو مقاس من قبل مؤشر S&P500 المعياري. خلال 15 يوم تداول، انهار المؤشر وهبط بأكثر من 20% من قيمته من اعلى ارتفاع له. كان هذا أسرع انهيار في سوق الأسهم الأمريكي خلال القرن الماضي، متجاوزاً حتى سرعة إنهيار سوق الأسهم عام 1929، والذي احتاج إلى 30 يوماً ليكمل تراجع بنسبة 20% من ارتفاعاته. التراجع بنسبة 20% من القمة هو التعريف التقليدي للسوق الهبوطي، وعندما يحدث بشكل سريع، يمكن أن يوصف على أنه انهيار.

انهيار سوق الأسهم لعام 2020

إنهيار سوق الأسهم لعام 2020 لم يؤثر على الولايات المتحدة فحسب، ولكن كذلك على جميع أسواق الأسهم حول العالم. أغلبية الأسواق ومؤشرات الأسواق شهدت تراجعات من القمة إلى القاع بأكثر من ثلث القيمة، على الرغم من أن هذه التراجعات كانت متبوعة بتقدمات إلى مستويات أعلى، ولكن عند وقت كتابة هذا المقال، بالكاد تم تعويض ثلث إجمالي التراجعات.

صورة توضيحية

السؤال الكبير بالنسبة للمتداولين والمستمثرين هو ما إن كان من المحتمل أن تتراجع أسواق الأسهم أكثر إلى انخفاضات جديدة، وإن فعلت، فما هو المقدار، أو هل سوف تبدأ عملية تعافي من دون اختراق الانخفاضات الأخيرة، والذي سوف يشير إلى أن الآن هو الوقت المناسب لشراء الأسهم. في الواقع، هذا السؤال للجميع، حيث أن صحة سوق الأسهم يمكن أن يكون لها تأثير مباشر على صحة الاقتصاد "الحقيقي" والمكاسب والبطالة كذلك. يمكننا محاولة الإجابة على هذا السؤال من خلال النظر إلى عاملين: مالذي تسبب بإنهيار سوق الأسهم لعام 2020، وكيف يقارن بإنهيارات الأسواق الأخرى التي وقعت خلال القرن الماضي.

 

أسباب إنهيار سوق الأسهم لعام 2020

السبب الرئيسي الواضح كان وباء فيروس كورونا العالمي، والذي انتشر من الصين بسرعة ليصل إلى قلب دول مجموعة السبعة في أوروبا الغربية وأمريكا الشمالية. مرض شديد العدوى ولا يوجد علاج له والذي ظهر بداية مع معدل وفيات بين 2% و 4%، كان حدثاً هاماً جداً مع عدم وجود سابقة حقيقية له في دول العالم المتطور منذ الإنفلونزا الاسبانية عام 1918. هذا السبب وحده وضع فزع السوق الأولي في فئة نفسية مميزة وساهم بالتأكيد في السرعة والحدة القوية لإنهيار. الوضع الفريد يجعل من الصعب مقارنة هذا الانهيار بانهيارات الأسهم التاريخية.

هناك سببين ثانويين رئيسيين عادة ما يشار إليهما: حرب أسعار النفط بين المملكة العربية السعودية وروسيا، والتي قد تعتبر الشرارة الأولى، وحقيقة انه قد كان هناك تحرك صعودي في السوق لفترة طويلة وممتدة، والتي شهدت زيادة قوية في قيمة الأسهم منذ انتخاب دونالد ترامب في نوفمبر 2016، والتي كانت تستدعي على الأقل تصحيح قوي. وبشكل واسع، اعتبرت الأسواق مشتراة بشكل مفرط.

من الممكن مقارنة هذه الأسباب لاحقاً بالأسباب الكامنة للإنهيارات التاريخية في الأسهم من أجل المساعدة في تحديد السابقة التاريخية التي على الأرجح أن تكون مفيدة كدليل لما سوف يحدث في سوق الأسهم خلال الأشهر والسنوات القادمة.

المقارنة الفنية لسوق الأسهم الأمريكي الهبوطي من 1929 إلى 2020

يمكن تعريف السوق الهبوطي من خلال تراجع مؤشر السوق الرئيسي بنسبة 20% على الأقل من القمة إلى القاع. كما أن من المفيد تحديد القمم التي تعد أعلى المستويات على الإطلاق، حيث لا يمكن أن يكون هناك أي شك منطقي بأن السوق صعودي عندما يحقق أعلى الأسعار على الإطلاق. بحسب هذا المعيار، كان هناك 13 سوق هبوطي منذ عام 1929، بما في ذلك السوق الهبوطي الذي بدأ عام 2020. الاحصائيات الحيوية لجميع هذه الأسواق الهبوطية موضحة بالجدول أدناه، ومصنفة للأسفل بترتيب تنازلي بحسب الحدة كما تقاس من قبل التراجع الإجمالي من القمة إلى القاع. يمكننا أن نرى بأن السوق الهبوطي لعام 2020 (المحدد باللون الأصفر في الجدول أدناه) هو بالفعل سابع سوق هبوطي من حيث الحدة من عام 1929. بالطبع، لا نعلم بعد إلى متى سوف يصمد هذا السوق الهبوطي أو ما هي حدة أسوء تراجع من القمة إلى القاع.

السوق الأمريكي الهبوطي 1929- 2020
السوق الأمريكي الهبوطي 1929- 2020

هناك عدد من الاستنتاجات التي يمكن الحصول عليها من مقارنة هذا التحليل الفني:

  • السوق الهبوطي لعام 2020 شهد أسرع تحول للسوق من الصعودي إلى الهبوطي خلال أكثر من عقد.
  • شهد سوق هبوطي واحد آخر فقط تراجع بحجم تراجع 2020 من دون تحقيق تراجع من القمة إلى القاع بنسبة 50% على الأقل.
  • شهد آخر سوقين هبوطين، منذ العام 2000، تحقيق تراجعات قصى من القمم إلى القيعان بأكثر من 50%. قد تكون التقلبات من الإنهارات تميل إلى الزيادة خلال العقود الأخيرة بسبب تمكين التكنولوجيا الجديد للتداول الفوري البعيد والخوارزميات السريعة، والتي على الأرجح أن تسرع وتفاقم من حركة السوق.
  • من بين أسوء 4 أسواق هبوطية، ثلاثة منها احتاجت إلى 185 يوم على الأقل كي تتطور. الأسواق الهبوطية التي تطورت بشكل سريع جداً مالت لمواجهة تراجعت قصوى أقل حدة. هذا يمثل حالة متفائلة أكثر سوق الأسهم عامي 2020 و 2021.

من البيانات السابقة أعلاه، لا يوجد خلاصة واضحة يمكن الحصول عليها بشأن احتمالية الحد النهائية لسوق 2020 الهبوطي. ولكن، التحليل التقني للأسعار قد يقدم بعض المؤشرات التقنية التي يمكن أن تكون سابقات مفيدة.

أعلان
سقوط حر في أسواق الأسهم نتيجة لرعب الكورونا
استغل فرصتك الآن!

توقع تطور انهيار سوق الأسهم لعام 2020

تميل الأسواق الهابطة في الأسهم إلى الهبوط بسرعة أكبر من ارتفاع الأسواق الصاعدة. بالإضافة إلى ذلك، بمجرد أن تحقق الأسواق انخفاضات قوية تتجاوز الانخفاض بنسبة 20٪ عن الذروة، إذا كانت ستستمر في الهبوط لتكوين قيعان جديدة، نادراً ما تتراجع إلى ما بعد 50٪ من انخفاضها الكامل. تميل هذه الأسواق إلى تحقيق قيعان كبيرة تستمر لفترة، والتي يتم بعد ذلك اختراقها إلى الجانب الهبوطي بقوة، مما يعطي إشارة هبوطية موثوقة. يمكننا تطبيق هذه المبادئ على حركة السعر لعام 2020 الموضحة في الرسم البياني الشهري أدناه لمؤشر S&P500.

الرسم البياني الشهري لمؤشر S&P500 لعام 2020
الرسم البياني الشهري لمؤشر S&P500 لعام 2020

استمرت الحركة من القمة إلى القاع خلال شهري فبراير ومارس من حوالي 3400 إلى 2200. وهذا يعني أن الإرساء (العقلي) الإرشادي للتراجع بنسبة 50٪ من "نقطة التحول" الارتدادية سيظهر عند 2800. إذا تمكن السوق من الإغلاق الشهري الأول فوق 2800 دون إحداث اختراق كبير تحت قاع التأرجح الحالي تحت 2200 مباشرة، سيكون ذلك إشارة صعودية وتشير إلى أنه لن يتم اختبار القاع مرة أخرى. هناك سبب آخر يجعل المستوى 2800 مهماً من الناحية الفنية، ويكمن في حقيقة أنه قريب جداً من النقطة التي أكمل فيها هذا السوق انخفاضه الأولي بنسبة 20٪ من الذروة في فبراير 2020.

الإشارة الصعودية الأخرى ستكون إغلاق نهاية الشهر الأول فوق سعر الإغلاق الذي تم تحقيقه قبل ستة أشهر.

إذا كان هذا السوق الهابطة سيواجه مصاعب من أجل الثبات فوق 2800، وبدلاً من ذلك سيبدأ بالتداول بشكل مقنع ما دون انخفاض التأرجح تحت 2200 مباشرة، فهذا يعني تقنياً أن هذا السوق الهابط سيتطور مثل الأسواق الهابطة لعام 2008، 2001، 1973، أو حتى عام 1929، ويستمر بالانخفاض أكثر.

تحطم سوق الأسهم لعام 2008

يظهر الرسم البياني الشهري للأسعار أدناه انهيار سوق الأسهم لعام 2008، والذي بدأ بالفعل في عام 2007:

الرسم البياني الشهري لمؤشر S&P500 -  2007/2008
الرسم البياني الشهري لمؤشر S&P500 -  2007/2008

أنتج الشهر الثاني من التراجع الأولي (الذي تبينه الشمعة فوق السهم العلوي) قاعاً استمر لأكثر من شهر قبل اختراقه. هذا يعزز أهمية القاع الأولي المنخفض الذي يتم اختباره بعد مرور بعض الوقت بعد تصحيح كبير. لم يتم وضع علامة عليه، ولكن يمكن ملاحظة أنه لم يكن هناك إغلاق شهري فوق مستوى تصحيح 50٪ الأولي.

بعد مرور عدة أشهر، كان هناك ارتداد صعودي قوي، والذي بلغ ذروته عند الشمعة المحدد بسهم لأسفل. لاحظ أن هذه الشمعة لم تكن قادرة على الإغلاق الشهري فوق مستوى تصحيح 50٪، واستمر السوق بتحقيق المزيد من الانخفاضات الجديدة وانخفاض الأسعار على المدى الطويل.

تحطم سوق الأسهم عام 2001

استغرق هذا السوق الهابط وقتاً طويلاً نسبياً للتطور من ذروة السوق في عام 2000، ولكن بمجرد الوصول إلى الانخفاض بنسبة 20٪، لم يقترب السعر أبداً من تصحيح 50٪ للحركة الهبوطية من الذروة. يضيف هذا وزناً إلى الحجة القائلة بأن السعر المستقر فوق مستوى تصحيح 50٪ الجاري هو مؤشر حاسم للغاية فيما إذا كان للسوق الهابط لديه المزيد من المجال.

تحطم سوق الأسهم عام 1929

حدث الشيء نفسه في السوق الهابط عام 1973، وكذلك في انهيار سوق الأسهم عام 1929. بعد الأشهر القليلة الأولى من أسوأ انهيار في سوق الأسهم على الإطلاق، شهد أوائل عام 1930 ارتفاع الأسعار إلى ما فوق 25 بقليل بعد الارتفاع من قاع المدى القصير عند حوالي 20، والذي كان منطقة تصحيح 50٪ من الحركة الهبوطية من حوالي 30 إلى 20. ومع ذلك، تم احترام تصحيح 50٪ مرة أخرى.

مقارنة أساسية لإنهيار سوق الأسهم

هناك أسباب فنية قوية للاعتقاد بوجود احتمال معقول بأن السوق الهابطة لعام 2020 ستمتد في النطاق لمنافسة الأسواق الهابطة العظيمة لعام 2008، 2002، 1973، وحتى أوائل الثلاثينيات، إذا كان مؤشر S&P500 سيواجه صعوبة من أجل الثبات فوق 2800 ويتداول بشكل حاسم دون 2200. ومع ذلك، يجب أن يفحص التحليل المقارن أيضاً الظروف الأساسية السائدة مع تطور هذه الأسواق الهابطة.

إذا بدأنا بأسوأ حالة، والتي بدأت في عام 1929، فإن الرأي الإجماعي هو أن المشكلة بدأت مع الانهيار الأولي للسوق، والذي تسبب بأزمة سيولة بسبب التعرض المفرط للمؤسسات المالية والحكومات، مما أدى إلى اندلاع انخفاض الطلب. كان انهيار عام 2008 مشابهاً، ولكن تم الحفاظ على الطلب بسبب برنامج منسق للاقتراض الحكومي الضخم المقنع على شكل تدابير أخرى. كان الانهيار الذي وقع عام 1973 مختلفاً، حيث يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه نتيجة ركود ناشئ وليس سببه، حيث كان الركود ناتجاً عن انهيار عوامل هيكلية راسخة مثل النفط الرخيص واتفاقية بريتون وودز.

بالطبع كانت هناك تعطل في سوق الأسهم بشكل كان مفاجئاً وشديداً، ولكن حينها ارتد السعر بسرعة كبيرة، مثل 1987 و 1990 و 1998. هذه الأمور تستحق الدراسة، لأنه في كل من هذه الحالات، يمكن القول أن الانهيارات كان سببها الأحداث الفردية التي سرعان ما اعتبرت أنها ليست مشكلة كبيرة بعد ومضة إنذار أولية. كانت الانهيارات التي حدثت في عامي 1987 و 1998 بمثابة تصحيحات طال انتظارها بسبب أسواق في ذروة الشراء بشكل مفرط والموجهة نحو عدوى الديون المؤسسية- شهد كلاهما تعافياً سريعاً للغاية ليصبح أسواق صاعدة قوية. كان الانهيار الذي حدث في عام 1990 سببه غزو العراق الصادم وضم دولة الكويت، مما أثار جزعاً لأنه أثار احتمال حدوث انقطاع خطير في إمدادات النفط الخليجية، وأضرار بيئية كبيرة، واحتمال اندلاع حرب كبيرة في ذلك الوقت تضم الولايات المتحدة. في الواقع، كانت حرب الخليج الأولى حدثاً بسيطاً نسبياً للجميع خارج العراق والكويت، وتعافت الأسواق بسرعة.

هناك عوامل أساسية تشير إلى أن انهيار 2020 سيكون شديداً مثل ما بدأ في عام 1973 وربما حتى عام 1929.

الأثر الاقتصادي لوباء فيروس كورونا لعام 2020

في وقت كتابة هذا التقرير، أصبح من الواضح بشكل متزايد أن العالم بشكل عام، ودول G7 و G20 الأكثر تقدماً على وجه الخصوص، سيعاني من تأثير اقتصادي خطير للغاية من جائحة فيروس كورونا. والسؤال هو مدى سرعة السيطرة على الوباء وإعادة إحياء الاقتصادات المتعثرة.

قبل بدء أبريل 2020، كانت المؤسسات المالية الرئيسية تتوقع بالفعل معدل بطالة في الولايات المتحدة يتجاوز 32٪ وانخفاضاً سنوياً في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 23٪. لا تكمن المشكلة في أن الفيروس التاجي مميت بشكل خاص، ولكن المشكلة هي أنه في معظم أوروبا والولايات المتحدة خرج الفيروس عن نطاق السيطرة، سيتعين على المجتمعات المتحضرة حماية سكانها حتى من معدل وفيات مفترض يبلغ حوالي 0.8٪، و ستكون تكلفة هذه الحماية بمثابة إغلاق شبه اقتصادي هائل سيستمر لعدة أشهر حتى في أفضل سيناريو. سيؤدي هذا إلى تدمير الثروة والشركات ورأس المال، ويتطلب تمديداً كبيراً للديون الحكومية للحفاظ على الإغلاق، والذي وصل بالفعل إلى أعلى مستوى له على الإطلاق في المصطلحات العالمية. قد يتم تخفيف ذلك من خلال حقيقة أن جميع الحكومات المتأثرة تصرفت بسرعة كبيرة لتخفيف السياسة النقدية واقتراض أو طباعة الأموال بشكل كبير لدعم السكان المتضررين. ومع ذلك، فإن هذا يثير السؤال عما إذا كان هذا التمديد اللانهائي للديون مستداماً. والأسوأ من ذلك، قد لا تكون عدة أشهر من الإغلاق كافية لإنهاء الفيروس، وهو ما قد يأتي بشكل أكثر شدة في وقت لاحق، مع عدم وجود ضمان بإيجاد لقاح.

من الصعب تصديق أنه حتى في أفضل السيناريوهات، حيث تدير دول مجموعة السبع إغلاقاً فعالاً لمدة شهرين أو ثلاثة أشهر فقط وتعكس اقتصاداتها بفعل إرادة سياسية واجتماعية موحدة، لن يكون هناك ضرر كافٍ لدفع أسعار سوق الأسهم إلى مستويات منخفضة أقل مما شوهد بالفعل. من المفترض أن يصبح هذا واضحاً بحلول نهاية مايو 2020 على أقصى تقدير، وسيشير مؤشر السوق على ذلك من خلال تداول مؤشر S&P500 بقوة دون 2200. وفي هذه الحالة، من المرجح أن ينخفض ​​إلى 1750 على الأقل بحلول نهاية عام 2020.

الأسئلة المتكررة

هل سينهار السوق في 2020؟

لقد انهار السوق بالفعل في عام 2020. وانخفض مؤشر S&P500 بنسبة 37٪ تقريباً من أعلى مستوى له على الإطلاق، والذي وصله في فبراير 2020 على مدى خمسة أسابيع فقط، وانخفضت جميع مؤشرات أسواق الأسهم الرئيسية لمجموعة دول مجموعة السبع بأكثر من 20٪ خلال نفس الفترة.

هل ستنهار أسواق الأسهم العالمية؟

إنهارت أسواق الأسهم العالمية في عام 2020 وقد تنخفض أكثر. هبطت سوق الأسهم في كل دولة من دول G7 بأكثر من 20٪ عن ذروتها الأخيرة، في حين أن 14 من دول مجموعة العشرين فعلت ذلك أيضاً، حتى 29 مارس 2020.

كم انخفض سوق الأوراق المالية في عام 2020؟

انخفضت مؤشرات سوق الأسهم الرئيسية بشكل كبير من ذروتها لعام 2020 إلى القاع، في منطقة السوق الهابطة. بحلول 29 مارس 2020، انخفض مؤشر S&P500 بنسبة 35.87٪، ومؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 38.22٪، وناسداك بنسبة 32.05٪، ونيكي 225 بنسبة 31.29٪، ومؤشر داكس بنسبة 40.16٪.

ما هو أسوأ انهيار لسوق الأسهم؟

انهيار سوق الأسهم الأسوأ هو انهيار سوق الأوراق المالية لعام 1929. خسرت سوق الأسهم الأمريكية 86.19٪ من قيمتها بين 1929 و 1931 بعد انخفاضها بنسبة 20٪ في 30 يوماً فقط من التداول. لم تستعد السوق الأمريكية قيمتها لفترة ما يقرب من 25 عاماً بعد بدء الانهيار، وتأثر العالم كله بشدة.

عن الكاتب
آدم ليمون

آدم هو تاجر في الفوركس، يعمل في الأسواق المالية منذ أكثر من 12 عاما، بما في ذلك 6 سنوات مع ميريل لينش. هو معتمد في إدارة الصناديق المالية والإستثمارات من قبل معهد تشارترد البريطاني للأوراق المالية والأستثمار.