تحويل 10,000$ إلى مليون دولار في فوركس- الجزء الثالث

قبل مدة، قمنا بنشر الجزء الأول و الثاني من سلسلة من المقالات التي توضح كيف يمكنك أن تعطي نفسك فرصة واقعية لتحويل 10,000$ إلى مليون دولار من خلال التداول في فوركس. هنا، قمت بتغطية مواضيع تتعلق بالوقت الذي يحتاجه هذا الأمر، و إدارة المال و الإستراتيجيات التداولية و الفحص الرجعي و المستقبلي و تحديد وضعيات الدخول قليلة المخاطر. في هذا الجزء الأخير من السلسلة، سوف أوضح كيفية تحديد أزواج العملات التي يمكن التداول بها و كيفية التحكم بالمخاطر العامة و توضيح بعض الإستراتيجيات المتقدمة للخروج من التداولات. الدراسة الدقيقة لجميع الأجزاء الثلاثة من هذه السلسلة من المفترض أن توفر الفرصة لكي تبني إستراتيجية تداولية كاملة تمكنك من تحويل 10,000$ إلى مليون دولار.

كيف تقرر بأي من أزواج العملات تتداول

هناك طريقتين يمكن إتباعها من أجل التقرير بشأن أي زوج من العملات يجب عليك التداول به و في أي وقت.

أحد الطرق هو بناء عام متنوع من أزواج لعملات و التداول بها جميعها وفقاً لقواعد الدخول و الخروج من الإستراتيجية التداولية. على سبيل المثال، يمكنك أن تأخذ 7 عملات عاملية رئيسية و أن تضع جميع الأزواج الـ 28 التي تنتج عنها كأدوات في عالمك. الميزة الرئيسية من هذا هو أنك سوف تكون مكشوف لتحركات جيدة جداً و متنوعة جداً في السوق. و لكن، الناحية السلبية الرئيسية هي أنك سوف تضيع وقتك في التداول بأزواج عملات لا تتحرك. في حال قمت بإتباع هذا الطريق، قد يكون من الحكمة أن تستخدم قواعد أكثر صرامة بشأن الدخول في التداولات، على سبيل المثال، التداول فقط مع إتجاه النمط. كما قد يكون من الجيد أن تقوم بإجراءات تضمن لأن لا تكون لديك العديد من التداولات مفتوحة في أزواج عملات مرتبطة بشكل عالي في نفس الوقت. سوف أقوم بمناقشة هذا الموضوع لاحقاً في قسم كيفة التحكم بالمخاطرة. فيما يلي، يعنة عن منحنى تحقق خلال السنوات الستة الماضية من خلال هذا النوع من الإستراتيجية:

العملات

الطريقة البديلة هي إستعمال نفس العالم المتنوع من أزواج العملات، و لكن التداول بالأزواج التي لها الزخم الأقوى. هذه الطريقة تعرف بإسمم "أفضل الزخم". على سبيل المثال، على فرض بأن لديك مجموعة من 28 زوج من العملات التي ذكرتها في الأعلى، يمكنك أن تفحص كل نهاية أسبوع لمعرفة أي 6 أزواج من العملات تحركت أكثر خلال الأشهر الثلاثة الماضية، و التداول بها فقط، و بإتجاه النمط فقط. الميزة الرئيسية لهذا الأمر هو أنك تحد من المخاطرة و أغلب الوقت ينتهي بك الأمر بالتداول فقط بما هو نشط في السوق. السلبية الرئيسية هي أنك قد ينتهي بك الأمر في فترات طويلة من الدخول في وقت متأخر في التحركات لتحقيق الربح، في حين أنك تفوت بدايات أي تحركات إتجاهية جديدة مفاجئة. فيما يلي عينة عن منحنى خلال السنوات الستة الماضية لهذا النوع من الإستراتيجية:

العملات- الرسم البياني الثاني

من الواضح بأنه خلال السنوات الأخيرة، أعطت إستراتيجية "أفضل" الزخم عوائد مخاطر معدلة أفضل.

الأمر الآخر الذي يمكن تجربته مع هذه الإستراتيجية هي الإستعداد للتداول بأزواج العملات قبل أو بعد أي إعلانات إخبارية رئيسية مجدولة. على سبيل المثال، قد يكون أداء الدولار الأسترالي ضعيف، و لكن غداً، سوف يعلن بنك الإحتياطي الأسترالي عن إعلان هام بشأن السياسة المالية. في هذه الحالة، يمكنك محاولة التداول بالدولار الأسترالي مقابل أضعف و أقوى العملات خلال فترة زمنية قصيرة حول ذلك الإعلان.

كيفية التحكم بالمخاطرة

من المهم عدم فتح العديد من التداولات في نفس الوقت، خصوصاً في أزواج العملات التي لديها تدعيم إيجابي عالي. و خصوصاً إن كنت تتداول في عالم من أزواج العملات من دون أي نوع من الفلترة المبنية على "الأفضل". يجب أن يكون لديك حدود قصوى لـ : العدد الإجمالي من التداولات المفتوحة في أي وقت، العدد الإجمالي من التداولات الطويلة/القصيرة المفتوحة على أي زوج عملات، العدد الإجمالي للتداولات الطويلة/القصيرة المفتوحة على العملات المترابطة بشكل إيجابي عالي. على سبيل المثال، لا يجب فتح أكثر من 12 تداول في نفس الوقت، و لا أكثر من 8 تداولات مفتوحة على أزواج عملات مترابطة بشكل إيجابي عالي (مثل الدولار النيوزيلندي و الدولار الأسترالي أو اليورو و الجنيه الإسترليني)، لا أكثر من 6 تداولات مفتوحة في نفس الإتجاه لأي عملة معينة. قد يبدو بأن هذه القواعد مقيدة نوعاً ما، خصوصاً عندما يكون هناك تحرك قوي، و لكن هذه القيود مفيدة لتحقيق الأرباح على المدى الطويل. عادة ما يكون مؤشر الدخول الأول الذي تحصل عليه هو الذي يتبين بأنه أفضل تداول على أي حال. لا تنسى بأن بإمكانك دائماً إغلاق بعض التداولات القائمة التي تحقق أرباحاً و أن تفتح تداولاً في أي من المؤشرات اللاحقة إن كنت تريد القيام بذلك. الأمر الهام هو أن تبقي على المخاطر متدنية.

هناك عنصر آخر للمخاطرة: المخاطرة بالتحركات الكبيرة المفاجئة في زوج العملات، مثل ما حدث مع الفرنك السويسري عام 2015. مثل هذه الأحداث نادرة، و لكن في هذه الأحداث قد تكون نقاط توقف الخسائر بلا فائدة. كإحتياط إضافي للسيطرة على المخاطرة العامة، عليك تجنب التدول بأي زوج عملات عرضة للإرتباط مقابل أي عملة أخرى بفرض من البنك المركزي الخاص بها.

إستراتيجيات خروج متقدمة

من الصعب تحقيق الخروج الصحيح. و يمكن القول بأنه لا يوجد خروج صحيح بغض النظر عن مدى مهارة المتداول، فإنك لن تستطيع الخروج من التداول في الوقت الصحيح بالضبط.

أحد أفضل إستراتيجيات الخروج التي يمكن إستخدامها هي مزيج من التقرير على الحد الأدنى للربح و بعد ذلك مراقبة الحركة السعرية عندما يتم الوصول إلى الهدف. بعد أن يتم الوصول إلى الهدف، راقب أن يقوم الفشل بتحقيق إرتفاع جديد (في التداول الطويل) أو إنخفاض جديد (في التداول القصير).

مثال على ذلك في الرسم البياني أدناه. قل بأن هناك تداول طويل عند السهم الصاعد تجاه اليسار. و هناك إرتفاع رئيسي عند مكان "1st High" على الرسم البياني. بعد ذلك هناك تراجع عميق، و بعد ذلك حول المنطقة حيث "Failure" على الرسم البياني، بدأ يظهر و كأنه يحاول القيام بإرتاع آخر و قد فشل، و بالتالي يكون الخروج ممكنا هنا. يحتاج الأمر لبعض الممارسة لتحيد الإرتفاعات و الإنخفاضات الرئيسية، و بالتالي أوصي بممارسة هذا التكنيك على رسوم بيانية تاريخية غير مشاهدة.

EURUSD

قبل أن أتمنى حظاً سعيداً لكل من سوف يحاول تحويل 10,000$ إلى مليون دولار، سوف أذكركم بأن إختيارك لشركة التداول أمر هام جداً. تحتاج إلى وسيط لديه تشريع جيد يوفر تنفيذ جيد و رسوم جيدة. عادة، مع إيداع بقيمة 10,000$، يجب أن تحصل على نطاق واسع من الخيارات و خدمات VIP.

حظاً سعيداً و تداولاً ناجحاً!

آدم ليمون هو تاجر في الفوركس، يعمل في الأسواق المالية منذ أكثر من 12 عاما، بما في ذلك 6 سنوات مع ميريل لينش. هو معتمد في إدارة الصناديق المالية والإستثمارات من قبل معهد تشارترد البريطاني للأوراق المالية والأستثمار.