تحليل السوق
أظهرت البيانات الاقتصادية صباح اليوم ثباتا في القراءة النهائية لأسعار المستهلكين في ألمانيا خلال نيسان , في الوقت الذي لا تزال المملكة المتحدة تواجه المخاطر التصاعدية للتضخم و التي تزيد من الضغوط على لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي البريطاني لرفع سعر الفائدة المرجعي و لكن مستويات النمو المتباطئة تمنعهم من فعل ذلك.
أعلن البنك المركزي الياباني اليوم في محضر اجتماعه أنه ترك الباب مفتوحا لاتخاذ أي إجراءات و تدابير لمساندة التعافي الاقتصادي في اليابان خلال هذه المرحلة الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد على آثار زلزال 11 آذار، والإبقاء على جميع البرامج التحفيزية الحكومية للنهوض بالشركات و الصادرات اليابانية.
سعر الفائدة المرجعي هو أحد سياسات البنك المركزي الأوروبي النقدية وهي السياسة الرئيسية لتنفيذ هدف البنك في الحفاظ على استقرار الأسعار
يترقب المستثمرين اليوم على الأجندة الاقتصادية من منطقة اليورو بيانات قطاع الخدمي صاحب المساهمة الأكبر في الناتج المحلي الإجمالي مع توقعات تشير لثبات القراءة النهائية و لكن التعديل السلبي للقراءات المرتبطة بقطاع الصناعي الداعم الأول خلال الشهر الماضي لا تبشر بخير.
قرر البنك الاحتياطي الأسترالي اليوم بقيادة السيد ستيفنز الإبقاء على أسعار الفائدة ثابتة للجلسة الخامسة على التوالي عند 4.75%، حيث جاء هذا القرار موافقا للتوقعات إلى جانب التوقعات التي تشير إلى أن ارتفاع أسعار الفائدة وارتفاع قيمة الدولار الأسترالي قد يعملان على خفض الأسعار للسلع الاستهلاكية خلال الفترة القادمة.
سجل المؤشر الصناعي في الصين تراجعا خلال نيسان، في إشارة أن معدلات النمو الاقتصادي قد تسير بوتيرة معتدلة خصوصا بعد أن رفع البنك المركزي الصيني أسعار الفائدة مؤخرا لاحتواء الأزمة التضخمية التي تمر بها الصين خلال هذه المرحلة.
أبقى البنك المركزي الياباني أسعار الفائدة ثابتة كما هي عند منطقة صفرية بين 0.00% و 0.10% على أعقاب زلزال 11 آذار، في محاولة من البنك المركزي لدعم النشاط الاقتصادي في البلاد وتعزيز معدلات النمو في اليابان
يطل علينا يوم جديد تعاود فيه الاقتصاديات الأوروبية الإعلان عن بيانات النمو خلال الربع الأول مع توقعات متفائلة بالنمو, ولكن قرار البنك الفدرالي المرتقب من المستثمرين اليوم من المتوقع أن يسرق جميع الأضواء خاصة مع الهبوط الحاد الذي يشهده الدولار الأمريكي خلال الفترة الماضية.
يستهل الاقتصاد البريطاني هذا الاسبوع الاعلان عن بيانات النمو خلال الربع الأول من 2011 و كعادته فهو الاقتصاد السباق بالاعلان عن القراءة المتقدمة للناتج المحلي الاجمالي بعد طول غياب محتفلا بالجمعة الحزينة و عيد الفصح, و لا يسعنا نسيان الزفاف الملكي الذي ينتظره الكثيرين بنهاية الاسبوع الجاري.
تراجعت الأسهم الصينية لأدنى مستوياتها في ثلاثة أسابيع بعد ارتفاع أسعار النفط التي دعمت معدلات التضخم للارتفاع خلال هذه الفترة، مما يضغط على البنك المركزي الصيني لرفع أسعار الفائدة