تحليل السوق
هناك قول قديم "الأسبوع يعتبر فترة طويلة في عالم السياسية". و قرابة 3 سنوات تعد لا نهائية في عالم الإقتصاد، مع هذا، أعلن البنك الفدرالي الأمريكي بأنهم ينوون الإبقاء على معدلات الفائدة ثابتة خلال هذه الفترة.
الأرقام المبدئية الصادرة عن مكتب الإحصائات الوطني في المملكة المتحدة أظهر بأن سابع أكبر إقتصاد في العالم إنكمش في الربع الرابع من 2011.
اليابان هي ثالث أكبر اقتصاد في العالم وراء الولايات المتحدة والصين. وقد كان الدافع وراء الازدهار الياباني نتيجة الطلب على بضائعها، وبالأخص الالكترونيات والسيارات، ولا سيما في البلدان المستوردة. وقد ضُرب المثل ببراعة اليابان كدولة مصدرة أنها تمكنت من إنتاج الفائض التجاري على مدى السنوات الثلاثين الماضية. ومع كل هذا، فان المعطيات الأخيرة التي صدرت للتو عن وزارة المالية قد أظهرت أن ميزان المدفوعات في اليابان لعام 2011 تراجع الى عجز يبلغ قيمته 32 مليار دولار.
هناك نكتة قديمة تقول أنه إذا كنت مدينا للبنك 10 ألاف دولار فأن لديك مشكلة، اما إذا كنت مدينا للبنك 10 مليار دولار فأن البنك لديه مشكلة. وإذا قارنّا هذه النكته مع مجريات الأحدات في اليونان فسوف يكون غير واقعي أن نشير بأن دولة اليونان وشعبها ليس لديهم مشكلة حقيقية بالفعل إثر الأزمة الحالية، ولكن العبرة من النكتة أعلاه دقيقة جدا.
بشكل نادر، أغلقت جميع البورصات الرئيسية في العالم على ارتفاع في نهاية جلسات التداول في الأسبوع الماضي.
ألمانيا هي مولد الطاقة في أوروبا، لذلك تعتبر ميول الأعمال التجارية فيها بمثابة مقياس لحظوظ كامل الإتحاد الأوروبي. مؤشر ZEW للمعنويات الإقتصادية هو مقياس مهم يعكس ثقة المستثمرين.
أحد مهام "لجنة السياسة المالية" في "بنك إنجلترا" هو السيطرة على مستوى التضخم. مستوى التضخم المستهدف في المملكة المتحدة هو 2%، و مطلوب من محافظ "بنك إنجلترا" أن يكتب إلى رئيس الوزراء "ديفيد كاميرون" لتوضيح الوضع في حال تجاوز مستوى التضخم في المملكة المتحدة نسبة 3%.
هناك درجة مؤكدة من الشماتة عند قرائة التقارير التي تشير إلى أن الصين، و هي ثاني أكبر إقتصاد في العالم، كان لها نمو أقل خلال 2011 من عام 2010. في نهاية الأمر، من المفترض أن الدولة الشيوعية تحتقر الرأسمالية و ظلم العمال، و لكن، و فيما يتعلق بالنسبة للنظام الإقتصادي-الإجتماعي الرائد في العالم، إتبعت الصين فلسفة إن لم تستطع التغلب عليهم، عليك الإنظمام لهم. و من الواضح جداً بأن الصين تتغلب على الرأسماليين في لعبتهم الخاصة.
على الرغم من الإصلاحات الإقتصادية، و درجة من زحف الحرية الشخصية، تضل الفلسفة القائدة في جمهورية الصين الشعبية هي الشيوعية، لذ، فإن مبدأ أن تضع لندن نفسها كمركز دولي و سوق رائد للتداول بالياون (أو رينيمينبي كما يعرف أيضاً) يعتبر أمراً غريباً قطعاً. إلا الصين قد حلت محل اليابان بكونها ثاني أكبر إقتصاد في العالم، و يبدو أنها تريد أن يكون لها تأثير أكبر على العالم، لذلك، ربما يرى الشيوعيون الأمر على أنه شرٌ لابد منه.
في الديمقراطيات الرئيسية، تتصرف البنوك المركزية بحرية بعيداً عن التأثير الحكومي المباشر عندما يتصرفون في أعمالهم التي يحاولون من خلالها المحافظة على نمو الإقتصاد و ضبط التضخم.