تحليل السوق
الصين، التي تعتبر ثاني أقوى إقتصاد في العالم بعد الولايات المتحدة الأمريكية، عليها الآن أن تتعامل مع مستوى تضخم مرتفع (نسبياً) و فقاعة عقارية محتملة. أظهرت أرقام التضخم التي أعلن عنها مؤخراً أن مقياس مؤشر سعر المستهلك (CPI) كان عند 5.5% في شهر مايو. و هي أعلى قيم وصل إليها هذا المؤشر خلال الأشهر الـ 34 الماضية. حدث هذا الأمر على الرغم من الجهود الحثيثة التي بذلتها الحكومة الشيوعية بهدف كبح جماح التضخم.
قامت وكالة التقييمات "ستاندرد & بوور" (Standard And Poor) بسكب الزيت على نار أزمة الديون السيادية في أوروبا من خلال المزيد من خفض تقييم المديونية اليونانية. حيث قامت الوكالة بخفض تقييم اليونان بثلاث شرطات إضافية وصولاً على مستوى CCC، مما يجعلها في أسوء مخاطر الديون على مستوى جميع الدول المتقدمة.
شهد الأسبوع الماضي مرةً أخرى إغلاق جميع البورصات الرئيسية عند مستوى أدنى للأسبوع السادس على التوالي، ما عدى مؤشر "نيكي" الذي خالف ذلك التوجه. ففي أوروبا، إنخفض مؤشر "اف تي أس إي" على مدار الأسبوع بنسبة 1.5%، حيث أغلق عند 5765.8. و إنخفض مؤشر "داكس" أكثر بنسبة 0.55% ليغلق عند 7069.9، و ضعف مؤشر "سي إيه سي" بنسبة 2.2% لينهي الجلسة عند 3805.09.
كتب وزير المالية الألماني، وولفغانغ شويبله، إلى البنك المركزي الأوروبي وصندوق النقد الدولي معتبرا ان التسهيلات التمويلية الحالية لليونان لم تكن كافية، وأنه في حال لم يتخذوا تدابير أخرى التي تم الاتفاق عليها فإن تخلف اليونانية بالدفع سيكون احتمال حقيقي
كما قال مارك توين: " هناك أكاذيب وأكاذيب بغيضة وإحصاءات". في الماضي، كنت إن لم تمتلك عملاً، و تريد أن تعمل، فإنك حينها تعتبر عاطلاً عن العمل. عندما تحولت العمالة، أو بالأصح البطالة، إلى موضوع سياسي، قررت الأحزاب السياسية من جميع الأشكال و في أغلبية دول العالم، بأن التعريف المباشر للبطالة لم يعد مفيداً (بالنسبة لهم)، و تم اختراع العديد من الطرق التي يتم من خلالها إحصاء الأشخاص الذين لا يعملون بشكلٍ يجامل الأرقام الحقيقية.
رئيس الوزراء البرتغالي يقع على سيفه يمتلك الرأي العام آلية ضئيلة أو معدومة يظهر من خلالها غضبه نتيجة الفوضى الإقتصادية التي أوجدها القادة المالييون أو السياسيون، و التي أدت إلى الأزمة المالية العالمية.
شهد الأسبوع السابق إغلاق جميع البورصات الرئيسية في العالم تغلق عند مستويات أقل للأسبوع الخامس على التوالي. في أوروبا، و على مدار الأسبوع، هبط مؤشر (FTSE) بمقدار 1.4% حيث أغلقت تداولته عند 5855، و إنخفض مؤشر (Dax) بمقدار 0.76% ليغلق عند 7109، في حين ضعُف مؤشر (CAC) بما نسبته 15% ليغلق جلسة التداول عند 3890.7.
كانت أستراليا هي الدولة الوحيدة التي لم تمر بحالة من الركود الإقتصادي خلال الأزمة المالية العالمية السابقة. إلا أن النتائج التي نشرت حديثاً عن الربع الأول لهذا العام تظهر إنكماش الإقتصاد الأسترالي بنسبة 12%.أستراليا دولة غنية بالموارد الطبيعية، و الطلب على الصادرات من الإقتصاديات الناشئة مثل الصين و الهند كان مسؤولاً عن نسبة كبيرة من نمو هذه الدولة. إلا أن أستراليا تعرضت إلى إعصار مدمر و فيضانات ك
سجل الاقتصاد الأسترالي انكماشا خلال الربع الأول يعد الأعلى في تاريخ البلاد منذ عشرين عاما، نتيجة الأضرار التي لحقت بقطاع التعدين الأسترالي فضلا عن تعرقل الصادرات الأسترالية و الشحنات الخارجية، ذلك بسبب الخسائر الناجمة عن الفيضانات التي أصابت أستراليا.
كشفت بيانات نشرها مكتب الإحصاء الفيدرالي الألماني اليوم عن تراجع معدلات البطالة المعدلة موسميا إلى 6.1% في أبريل/نيسان إنخفاضا من 6.2% في مارس/آذار، في حين تراجعت معدلاتها غير المعدلة موسميا إلى 6% في أبريل/نيسان من 6.5% في الشهر السابق.