تحليل السوق
إنضمت قبرص إلى الإتحاد الأوروبي عام 2008، و تتكون الجزيرة من مجتمعين رئيسيين هما: المجتمع اليوناني- القبرصي، و المجتمع التركي- القبرصي، و قد عانت الدولة من حرب أهلية تركتها مقسومة إلى قسمين عام 1974
تشير الأرقام الصادرة حديثاً أن النمو الإقتصادي في المملكة المتحدة قد تباطئ في الربع الثاني من العام إلى 0.2% فقط من 0.5% في الربع الأول. على الأقل، فإن الإقتصاد في المملكة المتحدة ما يزال في حالة نمو، إلا أن معدل التوسع الضعيف لا يبشر بالخير بالنسبة لخلق الوظائف "في المستقبل القريب"، كما يقال
تعتبر الهند أكبر ديمقراطيات العالم من حيث عدد السكان، حيث يبلغ عدد سكانها حوالي 1.9 مليار نسمة، مما يجعل منها سوقاً نامياً مغرياً لبقية العالم
أغلقت جميع مؤشرات الأسواق العالمية على إرتفاع خلال الأسبوع الماضي على الرغم من إستمرار مشاكل الديون السيادية في أوروبا و الولايات المتحدة الأمريكية. في أوروبا، حقق مؤشر FTSE أرباحاً بنسبة 1.6% خلال الأسبوع و أغلق عند 5935، و حقق DAX أرباحاً بنسبة 1.5% و أغلق عند 7326.2، و مؤشر CAC بنسبة 3.1% و أغلق عند 3842.7.
في العام المقبل، يختار الشعب الأمريكي رئيسه المقبل. الناس غالبا ما تكون متقلبة ولديها بعض الذكريات القصيرة نسبيا في كثير من الحالات. فعندما جاء الرئيس أوباما إلى منصبه، والسيطرة على ومجلس الشيوخ الأمريكي والكونغرس، ولكن حزبه خسر السيطرة على مجلس الشيوخ في انتخابات التجديد النصفي
زود صندوق النقد الدولي وأعضاء منطقة اليورو اليونان بقرض 110 بليون يورو لتسديده على مراحل لمساعدتها في الوفاء بالتزاماتها النابعة من ديونها العامة الضخمة عند تمويلها من خلال السوق التي أصبحت باهظة التكاليف. خطة الإنقاذ تطلبت قيود التي تتطلب أن تنفذ اليونان بعض التدابير التقشفية الصارمة التي تهدف إلى تخفيف عبء الديون
أصدرت الهيئة المصرفية الأوروبية (EBA) نتائج الجولة الثانية من اختبارات الضغط المصرفي التي تهدف إلى التحقق من حالة البنوك في أوروبا إذا كان في إمكانها الصمود أمام كارثة اقتصادية كبرى. والخبر السار أن أغلبية ال 90 بنك الذين تم اختبارها جاءوا في الفحص مع شهادة صحية نظيفة
صوتت كلا من اليابان واسبانيا على أنهما اكثر الدول حاجة لخطة انقاذ صندوق النقد الدولي والاتحاد الأوروبي. حيث أن عيون المستثمرين المفترسة تتجه نحو ايطاليا، مما يزيد من حالة القلق في سوق السندات
أغلقت هبطت كافة المؤشرات الرئيسية في العالم في الاسبوع الماضي اثر مخاوف الديون السيادية في أوروبا والولايات المتحدة. ففي أوروبا على مدار الأسبوع ، انخفض مؤشر فاينانشال تايمز، بنسبة 2.5% من قيمته ليغلق عند 5843.7
ربما تود وكالة "موودي" للتصنيف الإئتماني أن ترسم صورة لنفسها بأنها وكالة عادلة. ففي الوقت الذي ما تزال أخبار خفض التصنيف الإئتماني الإيرلندي حارة، صرحت الوكالة بأنها من الممكن أن تخفض التصنيف الإئتماني للولايات المتحدة الأمريكية