تحليل السوق
هناك شائعات تدور بأن وكالات التصنيف الإئتماني تحوم حول فكرة تخفيض التصنيف الإئتماني الفرنسي من AAA إلى AA+ كما حدث مع الولايات المتحدة الأمريكية حديثاً.
بعد أن قامت وكالة ستاندرد أند بوور بتخفيض التصنيف الإئتماني الخاص بأكبر إقتصاديات في العالم، و هي الولايات المتحدة الأمريكية، قامت شركة موودي للتصنيف الإئتماني بخفض التصنيف الإئتماني الخاص باليابان، و التي هي ثالث أكبر إقتصاديات العالم.
أكد نائب الرئيس الأمريكي أثناء جولةٍ قام بها في الصين، بأن الولايات المتحدة الأمريكية، التي هي أكبر الإقتصاديات في العالم، لن تتخلف أبداً عن الإيفاء بإلتزاماتها تجاه ديونها.
أنهت جميع الأسواق العالمية الأسبوع بتراجعٍ كبيرٍ نتيجة إستمرار المخاوف المتعلقة بالديون السيادية. ففي أوروبا و على مدار الأسبوع الماضي، كان للجنيه الإسترليني أفضل التداولات خلال الأسبوع
القاعدة الذهبية في أسواق الأسهم هي أن تشتري الرخيص و تبيع الغالي. هذا يعني من ناحية تطبيقية هو أنه عند إرتفاع الأسواق، يسعى المستثمرون إلى شراء الأسهم بناءاً على إعتقادهم بأنها سوف ترتفع أكثر.
هناك جزء من حساب أي دولة مستمد من الفرق بين كميات صادرات و واردات تلك الدولة. إذا كانت الدولة لديها عطل تجاري، فإن هذا يعني بأن قيمة وارداتها تتجاوز قيمة صادراتها.
يعتبر الإقتصاد الألماني بمثابة محطة توليد الطاقة في الإتحاد الأوروبي، و كان ينظر إليه كقائد للتعافي الإقتصادي في المنطقة مع أرقام نمو مبهرة نسبياً، جعلت أداء بقيت دول الإتحاد الأوروبي، يفتقر إلى البريق من ناحية إيجابية.
تراجع الإقتصاد الياباني في الربع الأخير من العالم 2010 بشكل يظهر تعثر أن عودة البلاد نحو التوسع. الكوارث الطبيعية التي ضربت البلاد في الربع الأول من العام 2011 أكدت على أن دخول البلاد في حالة من الركود أصبحت أمراً لا مفر منه
على الرغم من بعض التحسن المتأخر، إلا أن جميع البورصات المالية العالمية أنهت الأسبوع الماضي بإنخفاض، ما عدا مؤشر FTSE، و يعود ذلك إلى إستمرار التوتر و القلق بشأن الديون السيادية.
شهدت الصين معدل التضخم العام السنوي عند 6.5% لشهر يوليو. طرأت هذه الزيادة في التضخم السنوي على الرغم من 5 تدخلات من البنك المركزي الصيني بهدف رفع معدلات الفائدة منذ شهر أكتوبر 2010.