تحليل السوق
تعتبر ألمانيا منذ فترة طويلة مصدر قوة أوروبا وهي واحدة من دول العالم المصدرة الرائدة. ومع ذلك فإن نجاح أي دولة يعتمد على كيفية شركائها التجاريين ونجاحاتهم، شهر بعد شهر أظهرت الارقام انخفاض في صادرات الاقتصاد الألماني
سويسرا تعاني من مجرد كونها دولة مستقرة وموثوق بها أكثر من باقي دول العالم. ومع العديد من الدول المجاورة لها التي تعاني من الشكوك حول إمكانية تعافي اليورو على المدى الطويل والديون المتراكمة شهرياً وتباطؤ الاقتصادات، سويسرا والفرنك السويسري أصبح ملاذا آمنا جذاباً للمستثمرين أثناء "الشتاء الطويل" الذي يحمل العواصف الاقتصادية. فأنه يوفر ملاذاً آمنا حيث يمكن للمستثمرين حفظ أموالهم حتى تهدأ العاصفة وتظهر بوادر الفرص المربحة مجدداً.
في صغري كنت ألعب كرة القدم مع أحد الصبية الذي كان دائماً ما يلوم الآخرين على سوء حراسته للمرمى. الآن، تحاول "وكالة تمويل المنازل الفدرالية" أن تقوم بنفس الأمر بشأن أزمة الرهن العقاري التي كانت السبب وراء الأزمة الإقتصادية العالمية الآخيرة. تنوي الوكالة أن تقوم برفع دعاوى على 17 مؤسسة مالية محلية و عالمية بسبب الخسائر التي طرأت على الأوراق المالية المدعومة بالعقارات و التي كلفت دافي الضرائب الأمريكيين عشرات المليارات من الدولارات.
كان الأسبوع الماضي مختلطاً بالنسبة للأسواق المالية الرئيسية. في أوروبا، حقق مؤشر FTSE تقدماً بنسبة 3.2% خلال الأسبوع الماضي و أغلق عند 5292، و تقدم مؤشر Dax قليلاً بنسبة 0.02% ليغلق عند 5538.3%، كما إرتفع مؤشر CAC بنسبة 2.0% لينهي جلسة التداول عند 3148.5.
حصل الين اليابان على مكانة العملة الآمنة في أسواق فوركس الحالية المضطربة. بما أن بنك اليابان يحافظ على معدل الفائدة عند 0%، فإن المستثمرين في الين الياباني يستفيدون من زيادة قوة العملة و يرون عوائد مصغرة فقط على أرصدتهم.
أظهرت الأرقام الصادرة عن الاتحاد الصيني للوجستيات والمشتريات (CFLP) من مؤشر مديري المشتريات الخاصة أن القطاع قد نما في أغسطس الماضي بعد أربعة أشهر متتالية من الانخفاض.
تشير الأرقام الصادرة عن وزارة المالية إلى تباطؤ الإقتصاد الهندي، و لكن مع هذا، فإن المعدل الأبطئ عند 7.7% من الممكن أن يؤدي إلى شعور بالحسد من قبل أغلبية الإقتصاديات الرئيسية في العالم.
مع استقالة رئيس الوزراء الياباني ناوتو كان الأسبوع الماضي، كان على الحزب الديمقراطي الحاكم في اليابان العثور على زعيم جديد. وكان قد أخلى عديد من المرشحين مكانهم قبل إجتياز الجولة الأولى من الانتخابات لكون وجود وزير الخارجية السابق سيجي مايهارا، الذي كان المرشح الأبرز. وبالرغم من ذلك، تم القضاء على السيد مايهارا بعد الجولة الأولى، تاركاً الانتخابات بين وزير التجارة المنصرف بانري كايدا ووزير المالية السابق يوشيهيكو نودا.
أغلقت جميع البورصات العالمية الأسبوع الماضي بإرتفاع في مؤشراتها، و ذلك نتيجة عودة التفائل و البحث عن الصفقات المربحة إلى السوق. في أوروبا، و على مدار الأسبوع، حقق مؤشر FTSE تقدماً بنسبة 1.8% و أغلق عند 5129.9، و إرتفع مؤشر Dax بنسبة 1.1% و أغلق عند 5537.5% ، و إرتفع مؤشر CAC بنسبة 2.3% لينهي الجلسة عند 3087.6.
على خلفية 3 أسابيع من الحركة التنازلية و التي شهدت سقوطاً ثنائي الأرقام في البورصات العالمية الرئيسية بسبب المخاوف من أن العالم على وشك الإنغماس في أزمة ركود إقتصادي ثانية و بسبب الربكة التي سببتها أزمات الديون السيادية